الأنظمة الخبيرة
النظام الخبير هو نظام يندرج تحت تصنيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي , وهو نظام يحاكي خبرة البشر وقدراتهم في إتخاذ القرار
نظرة تاريخية
بعد فترة من ظهور وإنشاء الحواسيب في الأربعينات والخمسينات مع إنتهاء الحرب العالمية الثانية , خصوصا بعد تجربة الآن تورنج المفيدة .
قرر الخبراء الحاسوبيين معرفة إلى أي مدى يمكن للأنظمة أن تصل في الذكاء والخبرات وإتخاذ القرارات , وهنا كانت اللبنة الأساسية للأنظمة الخبيرة التي ظهرت لاحقاً . على مايبدوا أن أول نظام خبير حقيقي تم تقديمه في 1965 م مع ورقة بحثية من جامعة ستنافورد ومشروع يسمى البرمجة التجريبية , هذا المشروع لاحقاً ظهرت من بعده وأنتشرت الأنظمة الخبيرة في ثمانينات القرن الماضي .
آلية العمل
تحاكي الأنظمة الخبيرة قدرات البشر في مجال معين , وذلك بطريقة إستخدام المعرفة والخبرة لقواعد قابلة التطبيق في الحاسب الآلي مكونة من جمل ومفاهيم وعلاقات منطقية وأشكال أخرى .
تُستخدم بشكل رسمي في كلاً من :
- الطب
- الهندسة
- الاقتصاد والعالم التجاري
- التعليم
- إدارة المهمات وإتخاذ القرارات
- الفيزياء والعلوم الطبيعية
على مايبدوا أن أفضل وأسهل مثال حي على النظم الخبيرة هو نظام التشخيص الطبي والذي يعد مثالاً ممتازاً لوصف النظم الخبيرة .
مزايا وعيوب النظم الخبيرة
المزايا : للنظم العديد من المزايا , مثل القدرة الهائلة على تخزين البيانات بدون قيود واضحة للذاكرة كذلك الكفاءة العالية وعلمها القوي بمجال معين وأيضاً زيادة الإنتاجية وتسهيل المهام الروتينية .
ولكن لكل شيء مزايا وعيوب
العيوب : التكلفة غالباً تكون عالية , كما أن الأنظمة الخبيرة تحتاج للتدريب القوي وقد تتعرض لأخطاء غير متوقعة وصعبة الإصلاح . كما أنه من الممكن أن تكون غير متجاوبة بقدر كافي أو تعطي إجابات مبهمة وغير واضحة مما قد يكون عيباً حساساً في بعض المجالات .